حكايتي مع الصدفة ...
أنا ..لست إلا إمرأة كباقي النساء ..
لكن كل واحده من بنات جنسي لها ميزة دون سواها ..
كنت أظن البحر ظالما ً حين تثور أمواجه ..
وكنت أظن أن نسمات الربيع هي قمة الحرمان ..
وكنت أظن أن برودة المطر هي وأد لذاك الإحساس الذي ولد وانتهى ..
كنت أظن أنني قارئة جيدة ومستمعة فاشلة وصاحبة قلم نفاذ ..
كنت أظن أن اليوم هو حياتي وغدا ً ليس سواء يوم مثل الحاضر ..واليوم سيغدو أمسي ويذهب مع الريح دون رجعه ..
كنت ع الدوم أهر
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )