لهذاَ الغيث يجلسُ صمتناَ أمامَ أبوابِ الترقّب,
فالصمتُ في قلوبناَ دائماً ظمآن,
وحرفك الماطرُ يرويهِ بدهشةٍ تحركُ سكينته !
:
طبتٍ ألقًا يا اسيره,
ودامَ سلسبيلُ حرفك
انتظر جديدك
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )