ايها الملاك الضائع
يامن وجدتك في سراب الاساطير
عندما بحثت روحي عن محطه ابديه
فضممتني الى ملاذك الدافئ
لاعبر كل الحدود الى عالم من احلام
تقودنا الى غيبوبه الحب الابدي
خواطرك حركت اشجاني وسكنت خفوقا متدفقا معجزا
فاخترت ان ابني لنفسي ركاما من حلم مطحون
فانت من بعثني من جديد طيفا وحرك قلمي المدفون من سنين
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )