عِنْدَما يحِنُ القلبْ,,
ويشتاقُ للُقيا المحْبُوبْ,,
يأَنُ ويضجَر ويتألم,,
ولا أحَدَ يَعلمُ مابهِ مِنْ شُجُونْ,,
حَبِيبتِي,,
هَذَا أَنا عِنْدَ فٍراقِكْ,,
فَلِيسَ لِي سِوا خَالِقِي,,
ثُمْ وسَادةٌ أَشْكُو إِليها,,
فَهَي مَ
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك
للمتابعة و
إذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة
مجانا ً (
من هنا )