zoozi
18 Sep 2009, 12:26
على ساحل جزيرة الأسهم ليس بين المسلمين فقير
مملكة السويد وعاصمتها ستوكهولم الجزء الأول من اسم العاصمة هو (ستوك) و يعني الاسهم اما الجزء الثاني(هولم) ويعني به ساحل الجزيرة. والسويد دولة تمثل جزءا من شبه الجزيرة الإسكندنافية التي تقع في الطرف الشمالي من قارة اووبا وتتكون من الممالك التالية الدنمرك ، والنرويج، والسويد، ويري البعض أن شبه الجزيرة تشمل دول أخرى مثل فنلندا و آيسلند وجزر فارو وذلك للتقارب التاريخي والحضاري والعلاقات الثقافية التي تربط هذه الدول مع الدول الإسكندنافية الاصلية.
وتتضارب الاحصاءات حول عدد المسلمين فهناك مايشير إلى أن عددهم مابين 60 الي 120 ألف مسلم ،وهناك مايقدر عددهم الي قرابة نصف المليون مسلم.
ورمضان في السويد يمثل فرصة ثمينة للمسلمين من أجل الحفاظ علي الهوية الاسلامية بكل مظاهرها في البيت والمسجد والشارع ،فبمجرد إعلان الرؤية يتجه المسلمون من أنحاء البلاد إلى أقرب المساجد إليهم، فاتحة أبوابها في رمضان طيلة اليوم؛ حيث تحيى أول ليلة بصلاة التراويح وحلقات الذكر وقراءة القرآن ويتبادل المسلمون التهاني والتعارف ،علي جانب أخر تزدحم المحلات في السويد من أجل شراء لوازم رمضان.
كما أن المدارس إذا تواكبت مع مجئ شهر رمضان تقوم المدارس السويدية بإعطاء استمارة إلى آباء التلاميذ المسلمين , تطلب منهم التوقيع عليها وإخبار إدارة المدرسة إذا كان أبناؤهم سيصومون هذه السنة أو لا , لتقوم المدرسة بمساعدة الصائمين وعدم تقديم وجبات الطعام إليهم.
وعن اليوم في رمضان فالمسلمون في السويد يواظبون على أداء شعائرهم وفرائضهم , فصلاة التراويح تقام في كل المساجد الموجودة في السويد , وتقيم بعض الجمعيات الإسلامية والعربيّة إفطارات بشكل دوري، ومن الغريب في الأمر ويدعو للسعادة في الوقت ذاته أن ظاهرة الإفطار ليست عامة ولا توجد موائد رحمن بالشكل المألوف والمتعارف عليه في دول كثيرة، لماذا؟
لأنه لايوجد مسلمين فقراء في السويد حتى الذين يعانون البطالة من المسلمين تمنحه مؤسسات الحكومة السويدية بيتا وراتبا.
كما تساعد الحكومة السويدية المسلمين لاقامة موائد الإفطار وتقدّم كل الدعم والتسهيلات بما في ذلك التسهيلات الماديّة ،حتى يؤدي المسلمون مناسكهم وشعائرهم بحريّة،ومن المتعارف عليه في المجتمع السويدي المسلم أن العائلات المسلمة تكافئ الطفل الصائم بهدايا علي صومه.
ويقوم بعض من المسئولين السويدين بالالتقاء بالمسلمين في مسجد زايد اكبر مساجد مدينة ستوكهولم والذي من خلاله يتعرف المواطنون السويديون العاديون علي الدين الاسلامي خاصة بعد أزمة الرسوم المسيئة للرسول عليه أفضل الصلاة و السلام، في الدنمارك إحدى الدول الاسكندنافية.
مملكة السويد وعاصمتها ستوكهولم الجزء الأول من اسم العاصمة هو (ستوك) و يعني الاسهم اما الجزء الثاني(هولم) ويعني به ساحل الجزيرة. والسويد دولة تمثل جزءا من شبه الجزيرة الإسكندنافية التي تقع في الطرف الشمالي من قارة اووبا وتتكون من الممالك التالية الدنمرك ، والنرويج، والسويد، ويري البعض أن شبه الجزيرة تشمل دول أخرى مثل فنلندا و آيسلند وجزر فارو وذلك للتقارب التاريخي والحضاري والعلاقات الثقافية التي تربط هذه الدول مع الدول الإسكندنافية الاصلية.
وتتضارب الاحصاءات حول عدد المسلمين فهناك مايشير إلى أن عددهم مابين 60 الي 120 ألف مسلم ،وهناك مايقدر عددهم الي قرابة نصف المليون مسلم.
ورمضان في السويد يمثل فرصة ثمينة للمسلمين من أجل الحفاظ علي الهوية الاسلامية بكل مظاهرها في البيت والمسجد والشارع ،فبمجرد إعلان الرؤية يتجه المسلمون من أنحاء البلاد إلى أقرب المساجد إليهم، فاتحة أبوابها في رمضان طيلة اليوم؛ حيث تحيى أول ليلة بصلاة التراويح وحلقات الذكر وقراءة القرآن ويتبادل المسلمون التهاني والتعارف ،علي جانب أخر تزدحم المحلات في السويد من أجل شراء لوازم رمضان.
كما أن المدارس إذا تواكبت مع مجئ شهر رمضان تقوم المدارس السويدية بإعطاء استمارة إلى آباء التلاميذ المسلمين , تطلب منهم التوقيع عليها وإخبار إدارة المدرسة إذا كان أبناؤهم سيصومون هذه السنة أو لا , لتقوم المدرسة بمساعدة الصائمين وعدم تقديم وجبات الطعام إليهم.
وعن اليوم في رمضان فالمسلمون في السويد يواظبون على أداء شعائرهم وفرائضهم , فصلاة التراويح تقام في كل المساجد الموجودة في السويد , وتقيم بعض الجمعيات الإسلامية والعربيّة إفطارات بشكل دوري، ومن الغريب في الأمر ويدعو للسعادة في الوقت ذاته أن ظاهرة الإفطار ليست عامة ولا توجد موائد رحمن بالشكل المألوف والمتعارف عليه في دول كثيرة، لماذا؟
لأنه لايوجد مسلمين فقراء في السويد حتى الذين يعانون البطالة من المسلمين تمنحه مؤسسات الحكومة السويدية بيتا وراتبا.
كما تساعد الحكومة السويدية المسلمين لاقامة موائد الإفطار وتقدّم كل الدعم والتسهيلات بما في ذلك التسهيلات الماديّة ،حتى يؤدي المسلمون مناسكهم وشعائرهم بحريّة،ومن المتعارف عليه في المجتمع السويدي المسلم أن العائلات المسلمة تكافئ الطفل الصائم بهدايا علي صومه.
ويقوم بعض من المسئولين السويدين بالالتقاء بالمسلمين في مسجد زايد اكبر مساجد مدينة ستوكهولم والذي من خلاله يتعرف المواطنون السويديون العاديون علي الدين الاسلامي خاصة بعد أزمة الرسوم المسيئة للرسول عليه أفضل الصلاة و السلام، في الدنمارك إحدى الدول الاسكندنافية.